محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
308
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
هم الحياة أعرقوا أم أشأموا * أم أيمنوا أم أتهموا أم أنجدوا لولا الضنا جحدت وجدي بهم * لكن نحولي بالغرام يشهد / 143 / ألله ما أجور أحكام الهوى * وما لمن يظلم فيهم مسعد ( 1 ) ليس على المتلف غرم عندهم * ولا على القاتل عمدا قود هل أنصفوا إذ حكموا أم أسعفوا * من أيموا أم عطفوا فاقتصدوا ( 2 ) بل أسرفوا وظلموا وأتلفوا * من هيموا وأخلفوا ما وعدوا وسائل عن حب أهل البيت ( هل ) * أقر إعلانا به أم أجحد هيهات ممزوج بلحمي ودمي * حبهم وهو الهدى والرشد حيدرة والحسنان بعده * ثم علي وابنه محمد وجعفر الصادق وابن جعفر * موسى ويتلوه علي السيد أعني الرضا ثم ابنه محمد * ثم علي وابنه المسدد والحسن التالي ويتلو تلوه * محمد بن الحسن المفتقد فإنهم أئمتي وسادتي * وإن لحاني معشر وفندوا أئمة أكرم بهم أئمة * أسماؤهم مسدودة تطرد هم حجج ( الله ) على عباده * بهم إليه منهج ومقصد هم النهار صوم لربهم * وفي الدياجي ركع وسجد قوم أتى في ( هل أتى ) مدحهم * وهل يشك فيه إلا ملحد ( 3 ) قوم لهم فضل ومدح باذخ * يعرفه المشرك والموحد ( 4 ) قوم لهم في كل إرض مشهد * لا بل لهم في كل قلب مشهد قوم منى والمشعران لهم * والمروتان ( 5 ) لهم والمسجد قوم لهم مكة والأبطح والخيف * وجمع والبقيع الغرقد ما صدق الناس ولا تصدقوا * ما نسكوا وأفطروا وعيدوا
--> ( 1 ) هذان الشطران غير موجودين في المطبوع من كتاب المنتظم : ج 10 ، ص 185 . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي تاريخ المنتظم : " بل أنصفوا " وذكر في تعليقه : لعله " بل عسفوا " . ( 3 ) وفي تاريخ المنتظم : ما شك في ذلك إلا ملحد . وفي بعض المصادر : وهل يشك فيه إلا ملحد . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي تاريخ المنتظم : " يعرفه المشرك ثم الملحد " . ( 5 ) كذا في تاريخ المنتظم ، وفي أصلي : " والمرقيان " .